الثلاثاء، 30 أغسطس 2022

جرم سماوي🌌

 "وتحسب أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر"

هذي العبارة كانت شائعة جدًا في فترة معينة على موقع التويتر كان لها أثر كبير في نفوس الشباب حيث أذكر أن الجميع كان يضعها على مختلف الفيديوهات والمُعرفات سهلة لذيذة تحمل في طياتها رومانسية الكون وعمق الأجرام السماوية في بضع كلمات، كنت أرها في البداية عبارة مبتذلة ولكن لنكن منصفين في فترة المراهقة كل شيء يبدو مبتذل حتى الموضة والتراندز وكل ماهو شائع تمامًا فالمراهق يمكنه أن يبدو كعجوز في نهاية أيامها كثيرة النقد والحزم.

الآن أراها بمنظور مختلف كلما أعيد النظر بها أرى في كل مرة معنى جديد لا تستطيع اختزاله بعدة علاقات عابرة معنى أشمل وأهم من بضعه كلمات غزلية تمامًا كعبارة ملفتة لشاعر صوفي عاش في عصر الأندلسي.

هل نستطيع صياغة السؤال الأهم ما الذي يجعل الجملة أو حتى المثل يعلق بأذهاننا لفترة طويلة حتى لو لم نكن مرحبين أو معجبين بها؟

أهي كثيرة ترداد الناس لها وشيوعها بينهم؟ أو شعورنا العميق انها تصف ذواتنا المختبئة خلف قناع ألانا، أو حتى انزعاجنا منها فنبدأ بتضخيم وجودها حتى تصبح جزء من ذواتنا. يحتمل المعنى عدة تأويلات وأوجه لكلاً منا القدرة على تفسيرها من وجهة نظره ورؤيته الخاصة وهذي من متع ومزايا اختلاف طبائع البشر..

أختتم باقتباس علي بن أبي طالب رضى الله عنه أول من ابتكر هذي الجملة الخلاَّقة

"دواؤك فيك وما تُبصر وداؤك منك وما تَشعر
وَ تزعم أنك جرمٌ صغير،،وفيك انطوى العالمُ الأكبرُ".



يامن فارقك النوم

  لستَ حاملاً همًا فوق همك يامن ظننت انك ملاقي الراحة.. لستَ مرتاح كما اعتقدت ولا تجافيك الاحلام، حملت على كهالك آلمًا فوق آلمك.. لستَ نادمً...