تبدو الإساءة الخفيّة لكثير من الناس مغيبة وغير واضحة لأنها قد تكون مخبأة في طيات الأحاديث كنكتة غير مقصودة.. وقد تكون الإساءة موجهة من أعز الناس لقلوبنا فلا تتضح لنا الصورة بوضوح وتبقى الإساءة مستمرة بلا رسم حدود واضحة، فأكثر ما يرعب المسيئين كشفك لأوراقهم باستمرار فلا تستطيع ذلك وأنت مغيب بسحر العلاقة و وضعك للمسيئ قيمة عليّا فلا أنت رسمت حدودك معهم ولا أنقذت نفسك من ويلأت الإساءة الخفيّة.
والكثير منا قد تعرض لهذا النوع من الإساءة من أقارب وأصدقاء وحتى عائلة بالدرجة الأقرب، فإن وعيّت نفسك يا أنسان فقد اجتزت نصف المسافة ف وعيّك للآلم المفاجىء التي تشعر به عقب سخرية على مظهرك أو على أعمالك التي تقوم بها تجهزك للرد المضاد للمسيئ والذي بدوره كان يقصد أضحاك الآخرين عليك أو انتقاص علني لك.
لا تستغرب كثرة الأذى الذي قد تتعرض له في حياتك ف طبيعة البشر الضعيفة تستبيح لهم أذية الآخرين أن لم يكن أمامهم ف سيفعلونها خلف ظهورهم وهذا يبن لك ضعافة واحتقار الأنسان لذاته فمن يؤذي الآخرين هو كاره حانق على نفسه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق