مرحبًا جميعًا..
يقال ان "المعجزة اسم اخر للعمل الجاد" لولا العمل الجاد وضبط الانفس وكبح الشهوات لما اختلفنا عن مملكة الغابة، مع ان قانون الغاب لا زال حاضرًا في المشهد العام..موضوعي اليوم عن مُعضلة اشغلت البشرية وسرقت النوم من مضاجعهم مُعضلةً لا زلت أعاني منها تشمّر عن ساعديها لتسرق أيامي وتؤرق لياليَا..
الالتزام لغةً هو "من اللزوم؛ أي الثبات والدوام، لزمه الشيء؛ أي صار واجبًا ثابتًا عليه." فالثبات والدوام من المحال لكن لا زال بني آدم يصر على فكرة الانضباط والجمود المثالي الخالي من الأخطاء والزلات..
جربت الكثير من الأساليب والطرق للالتزام لكأنها بحد ذاتها تحتاج إلى التزام الذي ينقصني بشكل واضح ومزعج لحد ما؛ فهاهو التحدي الذي ابتداته لم انجز حتى ربع مهامه لكني توصلت لقرار أنني سأقوم به بشكل شهري فمع انشغالي المستمر ومزاجي المتعكر احتاج لاداءة ضبط عادلة! وبشكل واضح ودقيق أعرف إمكانياتي تحت الضغط فأهلًا وسهلاً بالقرار الجديد وعودتي للتدوين.
ولعل هدفي الحالي حاليًا هو نشر تدوينات بشكل دوري ومستمر فنسأل المولى ان يعيننا على التعبير عما يجوب خواطرنا بأسلوب خفيف ومشوق..
تحدي كتابة التدوينات بهيئة مستمر وقائم من تاريخ اليوم.. وشكرًا لطيفًا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق