الامور بحد ذاتها مشواشة بالنسبة لي إلى اي اتجاه عليّ المضيء فيه إلى وأي واحة في هذه الصحراء الواسعة ستظهر لي، ماحقيقة الظلام وهل سيسود العالم ام الضياء سيكون سيد المشهد.. الكثير الكثير من الاسئلة المعلقة بلا أجوبة أو حد واضح.
ماطبيعية الحياة هل خلقنا كي نُعاني او لنستمتع بجنة الأرض، هل الفضائيين حقيقة وهل سيغزون العالم يومًا ما أو انها خدعة بدأها الغرب لخلق بعبع يخيف فيه العالم ويتحكم بمصدر معلوماته..
ام من ناحيّة الحياة العملية التي تشغل بال الجميع وتطرح أسئلة جديرة بأخذها بعين الاعتبار، هل أنا جدير بالمكانة وأملك الكفاءة اللازمة للبدء بمسيرتي المهنية، وهل سيكون العمل ممتعًا او مرهقًا بطبيعة الحال.. ماحالي بعد عشر سنوات هل سأتراقى لأكون مديرًا متمركزة حولي الأوامر أو سأظل موظفًا تعيسًا أنتظر نهاية الشهر لأقبض راتبي.
هل سأكون متزوجًا وأملك عائلة سعيدة وأبناء أفخر بأنجازاتهم وأنعم بمحبتهم، أو عائلتي ستكون كمثل الكثير من العوائل التعيسة الحزينة..
خفقًا يسبقه خفقًا وحالة من الذعر لذكر هذه الأسئلة واحتمالية اخفاق الآخرين في حلها واردةٌ جدًا..
فأنت في اي جانب المذعور صاحب الأسئلة أو المرتاح الذي لم يفكر بطرحها أصلاً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق