السبت، 31 أغسطس 2024

انزعاج غير مألوف

 هل سبق وان توقعت الكثير من شخص وأنت في قراراتك تعلم انه لن يكون لك؛ تعلم جيدًا انه يفضل اختيار أمه عليك أوضح لك بجميع السبل الممكنة لكنه لا يزال يعطيك حبل وهمي للتعلق به والظن انه سيكون من نصيبك ماهذه الدناءة إلا ماهذا الضعف إلا تستطيع ان تكون رجلاً وتقرر اما ان تختار اختيار والدتك او تختار بنفسك شريكك الذي ستقضي معاه عمرك. آثار قرحتك الادبية وجعلك تؤدين ان تكتبي لها شعرا غزليًا جعلك تؤدين ان تتعلمي طباخات جديدة حتى تبهريه بعملك وان تكوني شخصًا جيدًا فوق الجودة التي تملكينها نعم انها الرغبة بالارتقى للتوقعات والرغبة بالتحسن لأجل الآخر. فأما ان يطورك وتفهمي رسالة دخوله لحياتك يأما تقبعي داخل حفرة عميقة تنتظري منها ضوء الشمس.

السبت، 24 أغسطس 2024

ضريبة ان تملك احساسًا

 للمشاعر ضرائب مختلفة منها اليسير ومنها العسير، فماهي ضريبة التعلق والتأمل والبحث عن مُخلّص في فوضى الحياة العارمة. طفلة لم تتجاوز الحادية عشر محدقة بالتلفاز لعدد ساعات غير منتهي تبحث عن مخدر لا بل مسكن للألم الذي يعتصر قلبها ومخيلتها؛ تستمع لعدد لا نهائي من الأغاني التي لا تفقه لغاتها.. لغة مليئة بكلمات العشق والهيام والهوس الغير منطقي هل سأجد شخص استطيع تذكره عند سماعي لهذا الهراء؟ اهديه بيت او بيتين من هذا السياق العجيب. حسنًا إلا استطيع الاستمتاع بهذه الالحان بدون التفكير بهذا الشخص الغريب؟ هذا المُخلّص المغاور الذي يشبه روبن هود او زورو بطل لا يشق له الغبار او يقف امامه انسان، احلامًا بريئة في انتظار هذا البطل لكن اليأس قد احكم قبضته على قلبها فلا وجود له وليس هناك احتمالية لتجليّه. كيف ذالك وهي لم تحبب نفسها قط ولم تقف معها في وجه العدو المتلبس بهيئة صديق.. لم تستطيع إلا ان تحترم كيانها وتنسحب إلى ظلام تلك الغرفة المهجورة متخلية انها ستصبح فتاة قوية تنتصر لذاتها بدون الحاجة لذالك المُخلّص المغوار.

يامن فارقك النوم

  لستَ حاملاً همًا فوق همك يامن ظننت انك ملاقي الراحة.. لستَ مرتاح كما اعتقدت ولا تجافيك الاحلام، حملت على كهالك آلمًا فوق آلمك.. لستَ نادمً...