للمشاعر ضرائب مختلفة منها اليسير ومنها العسير، فماهي ضريبة التعلق والتأمل والبحث عن مُخلّص في فوضى الحياة العارمة. طفلة لم تتجاوز الحادية عشر محدقة بالتلفاز لعدد ساعات غير منتهي تبحث عن مخدر لا بل مسكن للألم الذي يعتصر قلبها ومخيلتها؛ تستمع لعدد لا نهائي من الأغاني التي لا تفقه لغاتها.. لغة مليئة بكلمات العشق والهيام والهوس الغير منطقي هل سأجد شخص استطيع تذكره عند سماعي لهذا الهراء؟ اهديه بيت او بيتين من هذا السياق العجيب. حسنًا إلا استطيع الاستمتاع بهذه الالحان بدون التفكير بهذا الشخص الغريب؟ هذا المُخلّص المغاور الذي يشبه روبن هود او زورو بطل لا يشق له الغبار او يقف امامه انسان، احلامًا بريئة في انتظار هذا البطل لكن اليأس قد احكم قبضته على قلبها فلا وجود له وليس هناك احتمالية لتجليّه. كيف ذالك وهي لم تحبب نفسها قط ولم تقف معها في وجه العدو المتلبس بهيئة صديق.. لم تستطيع إلا ان تحترم كيانها وتنسحب إلى ظلام تلك الغرفة المهجورة متخلية انها ستصبح فتاة قوية تنتصر لذاتها بدون الحاجة لذالك المُخلّص المغوار.
السبت، 24 أغسطس 2024
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
بسبب كوني انا هي انا
لم افعل شيئا خاطئ بحق احد لم أكن ذو خلق ذميم او حتى ذات كبر عظيم مجرد مافعلت هو اني كنت أنا هي أنا ذات الاحلام الوردية والنظرة البراقة للح...
-
ويل لمن ظن التغافل نجاة ويلاً له من يوم لا ينفع مالاً وبنون.. من ظن ان حقوق الناس لا تعنيه وهو برقبته كل المضامين ويلاً له يوم يفر المرء م...
-
وهم لونه اسود يعبث بشعور البحر ان غرقت به لن تستطيع النجأة منه يغطي العينين كضبابًا يتوه بصاحبه تركيبة دقيقة لشخص غارق بهلاكًا آليم.. والم ...
-
نعم لا زلت اؤمن بالهجرة الجميلة حتى لو لم تتوفر السبل إليها "واهجرهم هجرًا جميلاً" كما فعل الرسول بقريش وضع أول لبنة في تحقيق الع...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق