الثلاثاء، 23 يوليو 2024

غبن

 هنالك الكثير من مشاعر القهر في هذا العالم والكثير من مُخلّفات البشر المُسامىَ بالقهر واعلى مستوايتها من وجهة 

نظري الغير لغوية هي الغبن، ففاللغة تعني “كما لو اشترى 

سلعة بألفين وقيمتها في السوق ألف". فهي لعبة غيّر معقدة 

تلعبها معك الحياة لتُقهرى من قلة حيلتك حتى تصل 

للمستوى الأخير منها الغبن” فماذا يمثل لك هذا المصطلح أو هذا 

المفهوم، فالكثير من تدويناتي السابقة اتحدث بها عن مفاهيم 

لغوية أعبر عنها عن مشاعري وان كانت يغلب عليها السلبية 

وهذا مايغلب على النفس.

على كل حال نعود لمفهوم هذه التدوينة، هل جربت 

ان تدخل حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي 

وبعد ماتفرغ من التصفح والتعمق يغلبك هذا الاحساس؟ 

ليست الغيرة او الحسد سيدأ الموقف بل شعور عميق 

بالحزن والرثاء على الذات خاصة وان كان الشخص كان 

ذو علاقة جيدة بك او كان احد معارفك.. 

تشعر أنك تؤد انهاء اللعبة والخروج منها لكثرة ضغطك 

على زر واحد فليس من المعقول ان تترك باقي الازار 

وتخسر في كل مرة لأنك لم تتعلم سوى الضغط على 

زر واحد فقط.. رُبما الادراك بمدى سوء 

الحالة والشفقة على الذات احدى المحركات الرئيسية 

لهذا الغبن فماذا لو كنت حاسدًا واشتعل النار في 

قلبك أُليس إحساس الغضب انفع للانسان 

من الحزن والأسى؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يامن فارقك النوم

  لستَ حاملاً همًا فوق همك يامن ظننت انك ملاقي الراحة.. لستَ مرتاح كما اعتقدت ولا تجافيك الاحلام، حملت على كهالك آلمًا فوق آلمك.. لستَ نادمً...