الأحد، 14 يوليو 2024

وهم

 ذالك التشتت الغريب مع خلطة احلام اليقظة الضائعة على مدار اليوم للدخول بحالة من الصداع المستمر تظنها لوهلة حالة هلوسة او فقدان للذات لكن بمجرد النوم قليلاً تتبعثر هذه الحالة العجيبة.. 

قليلاً من الرومانسيات وقصص الحب المحرومة مع ذالك الفارس الغامض كقصة وَلَه سرية تحوي مراسلات قصائدية يظنها القارئ العادي هوى عشاق كما أغاني فضل شاكر مليئة بالاشتياق في عقر دار عابد تائب له عودة في غمار المشاعر.

تظنها لحظة هامة في سلسلة أوهامك خلال ساعات يومك الطويلة تهوى بها المشي تحت أشعة الشمس الحارقة بدرجة حرارة لا تقل عن الأربعين خطوة وراء خطوة في تفريغ هذه الحالة العجيبة أصبح خداك أشد احمرارًا من الجوري نفسه وعرقك يصب كنهر انبعث من جديد بعد جفاف مائة عام وشعرك الأجعد ينهمل على وجهك باستمرار تاركك في حرارة كاللهيب في جوءً ضاقت به أنفس البشر؛ كل هذا الثبات غير آبه بحصولك على ضربة شمس حارقة فلو كان للصبر جوائز فثبات انفعالك خلال هذه التجربة يتوج بكأسًا من ذهب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يامن فارقك النوم

  لستَ حاملاً همًا فوق همك يامن ظننت انك ملاقي الراحة.. لستَ مرتاح كما اعتقدت ولا تجافيك الاحلام، حملت على كهالك آلمًا فوق آلمك.. لستَ نادمً...