كم من محاولة باتت بالفشل في غمار الحياة كانت رد اعتبارًا او محاولة الحصول على قدرة الاختيار في كلتا الكافتين تتوهج أهلية القرار نعم الحق الوحيد المقترن بتلك الحرية التي طالما حلمنا بها، نسمع عنها بتلك الأغنيات ولا نراها نقرأ عنها بين سطور النثريات ولا نشعر بها نتوجها في أعلى سلم القيم ولا نفقه شيئًا عنها، تلك الأجنحة البيضاء المشعة التي تطير بنا كحلم ابن فرناس..
رد الاعتبار له أوجه عديدة وآليات مختلفة أن كان انكارًا باليد او باللسان او باليد فالحقوق لا تجزء ولا تطلب بل تؤخذ باليد، فرض الاحترام ورسم حدود حديدية بداية المشوار وقنص الفرص وتحسين الذات ثاني خطوة مهمة أم عن طريقة رد الاعتبار المعتبرة فالطرق لا تنتهي لكن الأرضية الصلبة تساعد على دعم الموقف بكل جموح وثباتًا واندفاع، فلو أراد خصمك قنصك من الخلف سيصيب لأنه أصابك بحين غدرة لكن ردة فعلك التالية هي التي ستحدد هل سترد اعتبارك وتتمسك بحرية قرارك ام لا.
التجاوزت لا تنتهي فالانسان جُبل على الاعتداء لأسباب مختلفة ان كان لأجل تثبيت مكانة ما أو التسلط والحصول على نشوة السيطرة، فالتكبر هنا هو سيد الموقف، لكن أن استطعت فهم ماجُبل الناس عليه من اطباعًا بشرية نجوت بما تستطيع من كرامتك.
فإن اردت ياصديقي المحافظة على وهج تلك الحرية والحفاظ على ما أكرمك الله به من كرامة وعزة نفس فانتصر بذاتك بما تستطيع به وتذكر أنه لا يهم من المخطى ومن بدأ بتلك المعركة المهم هو أنك رددت اعتبارًا حقيقيًأ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق