لم افعل شيئا خاطئ بحق احد لم أكن ذو خلق ذميم او حتى ذات كبر عظيم مجرد مافعلت هو اني كنت أنا هي أنا ذات الاحلام الوردية والنظرة البراقة للحياة ذات الفؤاد الرقيق الذي يذبل اسرع من ورد الجوري الاحمر.. كنت ومازلت تلك الفتاة التي لطالما ظنت كونها هي جريمة تستحق العقاب والآلم فقط لأنها لم تكن ليئمة ورفضت ان تصبح ذئبًا جائعًا يبحث عن فريسته بكل لذة ودقة، ثم رفضت لعب هذا الدور بالمطلق ورفض الواقع المصاحب له.. كانت تلك الفرشاة التي تنتظر الوقت المناسب لتخرج من شرنقتها بكل تلق وجمال لكن يبدو انه طال الانتظار وطالت الأذية وطال المكر والاحتقار حتى نسيت تلك الفراشة ان هنالك يوم ينتظرها للتألق تحت اشعة بزوغ فجر الحقيقة..
السبت، 4 يوليو 2026
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
بسبب كوني انا هي انا
لم افعل شيئا خاطئ بحق احد لم أكن ذو خلق ذميم او حتى ذات كبر عظيم مجرد مافعلت هو اني كنت أنا هي أنا ذات الاحلام الوردية والنظرة البراقة للح...
-
ويل لمن ظن التغافل نجاة ويلاً له من يوم لا ينفع مالاً وبنون.. من ظن ان حقوق الناس لا تعنيه وهو برقبته كل المضامين ويلاً له يوم يفر المرء م...
-
وهم لونه اسود يعبث بشعور البحر ان غرقت به لن تستطيع النجأة منه يغطي العينين كضبابًا يتوه بصاحبه تركيبة دقيقة لشخص غارق بهلاكًا آليم.. والم ...
-
نعم لا زلت اؤمن بالهجرة الجميلة حتى لو لم تتوفر السبل إليها "واهجرهم هجرًا جميلاً" كما فعل الرسول بقريش وضع أول لبنة في تحقيق الع...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق