نعم لا زلت اؤمن بالهجرة الجميلة حتى لو لم تتوفر السبل إليها "واهجرهم هجرًا جميلاً" كما فعل الرسول بقريش وضع أول لبنة في تحقيق العدالة الاجتماعية للمسلمين عندما سمح الله لهم بترك أرض الظلم والفسق وسوء الخلق بأجمل طريقة ممكنة.
بدأت رحلة بحث الرسول بالطائف وكعادة البشر ينكرون اي شيء جديد وبديع في آن واحد مختلف خلّاق فالطرد في حقيقته لم يكن للرسول بل للمستوى العالي الذي لا يتحملونه المستوى الرفيع في الخلق والتعامل والآدب كانت مكرام الأخلاق كثيرة عليهم ليستوعبوها ولاستعياب مدى حاجة هذا الفأرس النبيل للنصرة، بل الحقيقة انهم رواء فيه خطر محدق بهم لرُبما يجرهم لما يكرهون؟ لم ييأس الرسول وذهب للمكان الذي ينتمي إليه وسمي عليه مكان يعترف فيه ينصره يرى النور من خلاله لا أمراض قلوب لا حزن ولا آلم سوى آلم الماضي لكن مع نصرة أهل الحق استطاع الرسول ايضًا ان يرى النور من خلالهم فلم يقنط ابدًا علم ان هنالك مكان للارض خلقت لأجله يستطيع الانتماء إليها طال الزمن او قصر..
فنعم نستطيع ان نبني جنة الارض مع المختلف الاخر فالاختيار متبادل والقلوب متشابهة نؤمن بهم ويؤمنون بنا يمكننا ان نخلق عالم خلّاق نظام يحاكي مانريد ونصبوا إليه فلا يأس مع الامل ولا يأس مع الحياة..فسنجد أرضنا يومًا مًا..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق