الأربعاء، 4 فبراير 2026

ويلاً لك

 ويل لمن ظن التغافل نجاة ويلاً له من يوم لا ينفع مالاً وبنون..

من ظن ان حقوق الناس لا تعنيه وهو برقبته كل المضامين ويلاً له يوم يفر المرء من أخيه وصاحبته وأبيه..

ويلاً له من اللعب بمشاعر رعيته من تكبر عنها ظنًا منه ان النجأة ملاقيه وظنًا منه ان العفو قريب.. 

فلا تقلق يامن سميت على اول المرسلين فسيأتيك طفوان يليق بكسرك لخواطر ضعاف العبيد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بسبب كوني انا هي انا

  لم افعل شيئا خاطئ بحق احد لم أكن ذو خلق ذميم او حتى ذات كبر عظيم مجرد مافعلت هو اني كنت أنا هي أنا ذات الاحلام الوردية والنظرة البراقة للح...