الأحد، 3 مارس 2024

عمر السعي.. وظيفتي الجديدة

 في عالم يتسابق به الجميع لنيل أعلى المراتب ويصبو لارتقى أعلى القمم؛ يبقى احساس وحيد خفي بطرح أسئلة من قبيل هل الركض الذي نركضه لتحقيق أهدافنا مجدي؟ وهل الهدف الذي وضعناه صبو أعيننا هو مانريده حقًا أو هو مافرض علينا؟ والنغزه الخفيّة وراء هذا الاحساس الذي يراودنا بين الفنيّة والأخرى حقيقي أو رغبة مننا للهروب من عالم مجنون يتجاوز سرعته حدود المعقول!

وهنالك هالة من الغموض يحاط به عمر العشرينيات هل هو فعلاً العمر الذهبي الذي سيحدد خياراتنا فيه عقود كاملة من أعمارنا؟ وما قصة كثرة النصائح والتنظير حوله هل أستثمرنا فيه أستثمار حقيقي للمستقبل والمهارات التي نكتسبها سوى ناعمة أو عملية سُتحدث تلك النقلة في حيواتنا الكثير من التساؤلات بلا أجوبة واضحة لرُبما ستتضح الصورة يومًا ما أو رُبما ابدًا..

أنهيت أول شهر من وظيفتي الحاليّة كمُحاسبة في شركة هندسيّة الكثير من الجد والاجتهاد والرغبة بمعرفة نقاط القوة والضعف لدي، فالوظيفة ليست مجرد مرتب اخر الشهر بل بوابة للتطوير وصقل روح الإنسان الذي إذا عرف ما السبل لتطويرها أنتقل نقلة نوعيّة.. فنسأل الله التوفيق والسداد وأن يرزقنا ببيئة مشجعة مثمر فيها العطاء..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يامن فارقك النوم

  لستَ حاملاً همًا فوق همك يامن ظننت انك ملاقي الراحة.. لستَ مرتاح كما اعتقدت ولا تجافيك الاحلام، حملت على كهالك آلمًا فوق آلمك.. لستَ نادمً...