الاثنين، 11 نوفمبر 2024

وحدة الروح الأخيرة

 تجوب هذه الروح ضائعة لا تجد لها ملجئ او بصيص امل، تظن نفسها لا شيء اقنعوها بتلك الفكرة ان وجدها غير مرغوب به وانها تمثل حمل ثقيل وبمثل نقاءها وبرائتها صدقت ماقالوه واشعروها به فظنت نفسها غير مرحب بها في اي مكان او اي زمان، روح تائه تبحث عن ام اخ اب اخت رفيق حتى لو زميل شخص يؤازرها تستطيع ان تضع راسها على كتفه يمسك بيدها.. لم تستطيع الاختلاط باحد لا احد فالجميع ادار ظهره لها وتركها في منتصف الطريق كما لو انها من محطة قطار الى اخرى راكبة وحيدة تبحث عن مخلص لها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يامن فارقك النوم

  لستَ حاملاً همًا فوق همك يامن ظننت انك ملاقي الراحة.. لستَ مرتاح كما اعتقدت ولا تجافيك الاحلام، حملت على كهالك آلمًا فوق آلمك.. لستَ نادمً...