هل شعرت يومًا بانها النهاية مع شخصًا ما وأنه لا يوجد خط رجعة بتاتًا؛ هل شعرت يومًا أنه تم التخلي عنك كما حدث ليوسف عندما رُميَ بالبئر؟هل شعرت ان الأيام زادت المسافة بينكم وأنكما أصبحتما بين ضفتين وبينكم مساحة شاسعة؟
أمرًا محزن ماوصلت بينكم الأشواط والمسافات بلا رجعة فصديق الأمس اصبح غريب اليوم، تنشد ذكرياتكم وأيامكم ضحككم وبكاءكم.. وكان التفسير الوحيد انه لا ينجو بل لا يتعافى المرء في نفس البيئة التي قامت بجرحه وتعذيبه فصديقك بالسجن عدوك وقت الخروج منه.. فتخطي الأيام الصعاب مع نفس الناس الذين شاهدوا رجمي وعذابي وقهري لهو من المستحيلات إلا ان كان معدن الإنسان خلابًا وهاجًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق