خسرت معركة دامت ٢٧ سنة؛ معركة حاميّة كنت أقود فيها جيش الثوار بجميع عمق مشاعري الحزن،الغضب،الآلم.. كان وقود الحرب شديدًا وغزيرًا، لم أستطع التوقف حتى حرقت كل شيء ولا مكان للعودة.
آتاني مرةً مستشارًا حكيمًا قال لي ناصحًا أعلن خسارتك فلم يبقى إلا الرماد ولن تنتصر ابدًا فجميع المماليك والحلفاء اتفقوا عليك ايها الجندي الوحيد فلم تعد إلا قائدًا للسراب.
فقررت الاستسلام لا عن شيء بل لأنني قررت العيش والتسليم ورفع الراية البيضاء، والعودة لعهدنا السابق عهد بعنوان لا مكان لا شيء لا أحد.
(nowhere, nothing,nobody)
لأنني ببساطة حرقت كل شيء.