تذُكر تلك الليالي المرصعة بالنجوم في موسم الشتوية الباردة عندما كنا أطفال نغرق بدفء البطانية ذات اللون الأحمر نشاهد فيلم كرتوني ونضع اقدامنا أمام مكتبة التلفاز، نأكل الفشار ونطفي الإضاءة لزيادة التركيز على تلك القصة نضحك ونبكي ونندهش ونتحمس مع كل خطوة مع بطلة القصة الشجاعة نتخيل ونتمنى ان نحظى بهذه الشجاعة ونكون خير معين لأحبائنا كما فعلت تلك الفتاة المقدامة.
وفي الصيفية الحارة نتسابق على الثلاجة الباردة نلعب بقطع الثلج ونشرب عصير البرتقال البارد مع بسكوت والدتنا المخطوف من خزناتها، نشاهد المسلسل تلو الآخر ثما نختمها بصنع موكا بارد قبل ان تستيقظ قائدة المنزل.
نستمع إلى الأغاني الرومانسية متسائلين عن هذا الشغف والحب الذي يغني به الجميع اهو حقيقي او من وهم الخيال، مندهشين من جمال الرسائل البصرية وتسريحة المغنية العجيبة، على صوت المكيف الذي اصبح موسيقى خلفية لأي لحظة شاعرية.
تبقى الذكريات الجميلة خالدة لو بعد حين والألعاب والفرح والبهجة باقية في يوميات فتاة تحاول كل يوم.
واليوم كلما شعرت بثقل الحياة اغمض عيني لأعود لتلك اللحظات حيث الفشار بيدي وضوء التلفاز منعكسًا على بصري وكل شيء كان بسطًا وصادقًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق