نحن ابناء التهميش.. نحن ابناء التجاهل والنسيان
ولدنا لنكون لا أحد.. لا كيان ولا هوية وحتى الأسم رفاهية لا نملكها
أيتامٌ بالإحساس.. فغياب الأهل كان ظلاً ملازمًا ولعنة أبدية لأرواحنا
الخسارة لاصقة بنا.. وقضيتنا غير محلولة رُغم رفع الشعارات
الآلم هو العلامة الفارقة.. صنع فينا حربًا لا فوز او خسارة بها
لرُبما كنا زيادة عدد.. او حتى كنا صفرًا لا يحوي اي قيمة
بأروحنا البريئة نشكي الحال.. وسوف نتصر لو بعد حين
قلوبنا لا زالت تتوق للأحساس.. حتى بعد بطش الطاغة
سنة الحياة تقلب الأحوال.. فلا زلنا بانتظار النصرة لو بعد ظلم طويل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق