الخميس، 8 يونيو 2023

الوصايا الست..

 مرحبًا بالجميع جمعت لكم عدة وصايا اوصيها نفسي قبل غيري كخواطر تخطر ويتفكر فيها الإنسان، فيا سعدي بهذه المخيلة وهذا التفكر والانتاج الجميل.. دمتم سالمين.


١-الماضي.. الحاضر.. المستقبل..

الماضي مجرد خيال مضى ولن يعود والمستقبل مجرد طيف وم.. الحقيقة تكمن هنا والآن ولا شيء بعدها.. هذا مايجب ان اظنه واتمسك به بقوة وثبات..


٢-استمتع بتخيب ظن الآخرين بك..

ظنون الآخرين الإيجابية كالطرق تمنع صاحبه من الحركة لسبب واحد هو أنه يخشى أن يخيب ظنهم فلا يعد محبوبًا كما يعتقد.. فاستمتعي يافتاة بتخيل ظنهم والعيش حرة طليقة..


٣- بين الصمت وعذوبة الحديث..

الصمت يضمن لك الهيبه والمكانة وعدم تعدّي الآخرين على منطقتك؛ لكنه يحرمك عمق التجربة ومتعة الحديث والتعرف على مختلف أطياف البشر.. فاعدل بين الكفتين لا إفراط أو تفريط..


٤- ماذا حدث للعابرين..

يمر على حياتنا أنُاس مختلفين كان هنالك شبه بيننا أو لا، لكن يظلون عالقين بأذهاننا ونسأل انفسنا عنهم وماذا فعلت الحياة بهم ياترى؟ عابُرون لكنهم مؤثرين بلحظة وقفهم في محطتنا..


٥- ذهبوا ولم يعودوا..

هنالك أشخاص في هذه الحياة مصيرهم العبور في حياتك بطريقة أسرع مما تعتقد، فتظن يا إنسان ان لكَ أشخاص باقون لك، وهذه الفكرة ماهي إلا محض سراب وأوهام.. فلا أحد باقي لأحد فجميعنا مغادرون بنفس طريقة مجيئنا بها غرباء دُخلا..


٦- هل ياترى يقرأ رسالي؟

يمر على الانسان أيامًا وفترات يرسل فيها رسائل تخاطر واحساسيس ومشاعر رغبة من الظرف الآخر ان يشعر ويتواصل معه أن كان حيًا أو ميتًا ومن غرائب الإنسان هو في الرد فهو يصل على هيئة حلم أو خاطرة على البال أو مصادفة ظريفةً تجمعهم.. فهل هذه الطريقة مجديه ام للقدر قول آخر؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يامن فارقك النوم

  لستَ حاملاً همًا فوق همك يامن ظننت انك ملاقي الراحة.. لستَ مرتاح كما اعتقدت ولا تجافيك الاحلام، حملت على كهالك آلمًا فوق آلمك.. لستَ نادمً...