السبت، 20 أبريل 2024

أفكار لتغريدات تطوعيّة

 نستعرض في هذه التدوينة بعض الافكار التي تمت كتبتها من قبيلي لجمعيّة الوقاية من العنف والايذاء والتشرد:-

- الإيذاء اللفظي آفة من آفات البشر لا يبرأ جرحها إلا بالقول اللين الحسن.

قال سبحانه في سورة طه: (فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى)

- وما العنف إلا جُرحًا عميق لا يبرأ إلا بالجهد الجهيد.

عائلتك وأصدقاءك وحتى زملاءك تعاملك معهم برفق ولين مطلب وليس خيار، فكن مسؤولًا وارفق بهم

- التعامل بالعنف يترك جرحًا عميقًا لا يبرأ ابدًا.


وبعض تغريدات اليوم العالمي للمسنين:-

الرحمة أجمل مافينا، تذكر واجبك عليهم وأحسن وأرفق بهم.

كُن إنسانا يبني إنسانا؛ وضع يديك بيديهم.

أصبح هذا الزمن غريبًا عليهم، خذ بإيديهم وعلمهم فالعلم خير نبراس.

تدوينة من الارشيف (لماذا المحاسبة)

 بدأت القصة عند حديثي الاعتيادي مع زميلات المرحلة الثانوية التي تصبو كل واحدة منهن إلى مستقبل غير اعتيادي، وأثناء حديثنا عن التخصصات المختلفة لفت انتباهي لفظ مُحاسب لأول مره؛ طبيعة عمله ومدى عمقه وتجذر دراسته فوجدتني أثناء استماعي مرتاحة ومتحمسة بطريقة عجيبة كما لو أن تحقيق هذا الهدف متاح بالقريب العاجل..

أختيار التخصص الجامعي والمسار الوظيفي لرُبما يكون من أكثر المواضيع حديثًا حتى بعد مرحلة التخرج ف تخصصك هو أنتتحققذاتك عندما تضيف إليه قبل أن يضيف لك، وكم من شخص تمت غبطته بسبب أختياره الحكيم لتخصصه وبذله وعطاءه له

ولرُبما تكون فرصة التخصص بالنسبة لطلاب المرحلة الثانوية حلم وغاية وبالنسبة للطالب الجامعي جنة وراحة إذا ما أحبه وبذل ماله وعليه،وبالنسبة للموظف مجرد لقمة عيش أو اسلوب حياة، فجميع الفئات متأثره بهذا الاختيار المصيري فكيف إذا ما أحسنت الاختيار فتخصصالمحاسبة أصبح خير صديق وعونًا لي.

لعل أهم الأسباب التي جعلتني أنتقيه من بين جميع الخيارات المتاحة متعته كدراسة فأهم اركانه تبدو كلعبة ذكاء وتركيز متكامله لا تقبلالخطأ أو الترجيح، وجاذبيته كمهنة ورُقي مجتمعه ومخرجاته..


لعلنا نملك أسباب مختلفة لدراسة المرحلة الجامعية والاجتهاد والبذل فيها ولكننا نجتمع على حب وانتماء تخصصانا فهو قبل ان يكون مهنةً للمستقبل؛ فهو جزء من شخصياتنا وذواتنا.


-كانت هذه التدوينة من أرشيف مدونة نادي المحاسبة التي أنطلقت في عام ٢٠٢٢..

كانت غارقة في الوحل..

 كان الوحل يسحبها الى أعمق نقطة في جوفها وهي ثابتةً لا تطلب مساعدة او نجدة.. لا تنظر حولها لترى ان كانت تستطيع التشبث بغصنا و حتى طرف حصى فهذا الإنسحاب الإجباري ناسب رغبتها الداخليّة بالاختفاء من على وجه المعمورة.


ليالي الصيف الساخنة قادمة وتحمل معها الكثير من السخونة ومن مميزاتها انها تؤقظ الغاضب الذي بداخلك حتى وان كان محبوس فيأعمق صندوق في عمق قلبك المحفوف بالسلاسل والإقفال؛ فمفتاحها لرُبما يكون موسيقى راديو عشوائية،طعام والدتك القديم، حديث قريبكعن ذكرياته المرفهة.. والكثير الكثير من لسعات أشعة الشمس الحارقة حاضر وبقوة!

الاثنين، 1 أبريل 2024

بلدة الأشباح

تتكون البلدات من المنازل المرصوصة جنب الى جنب كالالواح

هنالك منازل يعمرها أصحابها بلا روح أجسادهم هائمة بلا إحساس او دم تحسب أهلها موتى بل جثث بلا معالم للحياة، وهنالك منازل تعُمر بالمحبة والمشاعر الطيبة تشعر بروحها بمجرد دخولك لها واستقبال أهلها المحفوف لك..

أتسأل دائمًا حول تلك الأرواح الهائمة ما الذي فعلت بهم هذه الحياة ليصلوا لتلك المواصيل، كم موجة إحباط ويأس شعروا بها وكم من خذلان وقسوة ردوهم البشر بها، وكم من حلم ضاع وسط الزحام وأمنية انطفئت في عتمة الليل. سائرون كالموتى مثقلين بالأوهام التي عبئت جماجهم بأمل زائف لرؤية نهاية النفق السرمدي لا يعرفون إلا قسوة الأيام منبوذين ساخطين ضائعين يتمنون روح طيبة تنتشلهم من بؤرة تلك الأحزان..

كم تأسى لهم وانت لا تعلم أنك ضمن هذا القطيع السوداوي رفعة ذاتك تمنعك من تقدير الأمور بمقاديرها، فلربما يكون منزلك المظلم: علاقة مسيئة أو عمل مليء بالضغوطات أو ذكريات طفولة شوهت معالم الحياة لديك.

ولا تملك لهم الا النوايا الطيبة أو الدعاء لأنني أظن مساعدتهم ماهي الا ضرب من الجنون فاليد التي تمد لهم تسحبك لعمق ظلامهم الأبدي فرحين بتلوثيهم لك باسم التعاطف والتكاتف مع الآخرين، وعيّك يا إنسان ضروري حتى لا تقع بين وطأة زندقتهم المغلفة بإسم الإيثار والإحساس بالآخر.

يامن فارقك النوم

  لستَ حاملاً همًا فوق همك يامن ظننت انك ملاقي الراحة.. لستَ مرتاح كما اعتقدت ولا تجافيك الاحلام، حملت على كهالك آلمًا فوق آلمك.. لستَ نادمً...