بدأت القصة عند حديثي الاعتيادي مع زميلات المرحلة الثانوية التي تصبو كل واحدة منهن إلى مستقبل غير اعتيادي، وأثناء حديثنا عن التخصصات المختلفة لفت انتباهي لفظ مُحاسب لأول مره؛ طبيعة عمله ومدى عمقه وتجذر دراسته فوجدتني أثناء استماعي مرتاحة ومتحمسة بطريقة عجيبة كما لو أن تحقيق هذا الهدف متاح بالقريب العاجل..
أختيار التخصص الجامعي والمسار الوظيفي لرُبما يكون من أكثر المواضيع حديثًا حتى بعد مرحلة التخرج ف تخصصك هو أنت! تحققذاتك عندما تضيف إليه قبل أن يضيف لك، وكم من شخص تمت غبطته بسبب أختياره الحكيم لتخصصه وبذله وعطاءه له.
ولرُبما تكون فرصة التخصص بالنسبة لطلاب المرحلة الثانوية حلم وغاية وبالنسبة للطالب الجامعي جنة وراحة إذا ما أحبه وبذل ماله وعليه،وبالنسبة للموظف مجرد لقمة عيش أو اسلوب حياة، فجميع الفئات متأثره بهذا الاختيار المصيري فكيف إذا ما أحسنت الاختيار فتخصصالمحاسبة أصبح خير صديق وعونًا لي.
لعل أهم الأسباب التي جعلتني أنتقيه من بين جميع الخيارات المتاحة متعته كدراسة فأهم اركانه تبدو كلعبة ذكاء وتركيز متكامله لا تقبلالخطأ أو الترجيح، وجاذبيته كمهنة ورُقي مجتمعه ومخرجاته..
لعلنا نملك أسباب مختلفة لدراسة المرحلة الجامعية والاجتهاد والبذل فيها ولكننا نجتمع على حب وانتماء تخصصانا فهو قبل ان يكون مهنةً للمستقبل؛ فهو جزء من شخصياتنا وذواتنا.
-كانت هذه التدوينة من أرشيف مدونة نادي المحاسبة التي أنطلقت في عام ٢٠٢٢..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق