السبت، 20 أبريل 2024

كانت غارقة في الوحل..

 كان الوحل يسحبها الى أعمق نقطة في جوفها وهي ثابتةً لا تطلب مساعدة او نجدة.. لا تنظر حولها لترى ان كانت تستطيع التشبث بغصنا و حتى طرف حصى فهذا الإنسحاب الإجباري ناسب رغبتها الداخليّة بالاختفاء من على وجه المعمورة.


ليالي الصيف الساخنة قادمة وتحمل معها الكثير من السخونة ومن مميزاتها انها تؤقظ الغاضب الذي بداخلك حتى وان كان محبوس فيأعمق صندوق في عمق قلبك المحفوف بالسلاسل والإقفال؛ فمفتاحها لرُبما يكون موسيقى راديو عشوائية،طعام والدتك القديم، حديث قريبكعن ذكرياته المرفهة.. والكثير الكثير من لسعات أشعة الشمس الحارقة حاضر وبقوة!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يامن فارقك النوم

  لستَ حاملاً همًا فوق همك يامن ظننت انك ملاقي الراحة.. لستَ مرتاح كما اعتقدت ولا تجافيك الاحلام، حملت على كهالك آلمًا فوق آلمك.. لستَ نادمً...