الأربعاء، 11 فبراير 2026

يامن فارقك النوم

 لستَ حاملاً همًا فوق همك يامن ظننت انك ملاقي الراحة..

لستَ مرتاح كما اعتقدت ولا تجافيك الاحلام، حملت على كهالك آلمًا فوق آلمك..

لستَ نادمًا على ماضيّ راحل بما آسى غير مؤسفًا عليه..

لستَ متجمر القلب والفؤاد كما لو ان الحطب المحترق انكب على صدرك متحزمًا على ظهرك بلا سند يدفعك للامام..

لستَ خائفًا من مستقبل لا يحمل ملامح وضوح فالغموض لف بطيأته اشعة نور الحقيقة..

الخميس، 5 فبراير 2026

(في التخلي تجلي) تأملات في سيرة النبي

 نعم لا زلت اؤمن بالهجرة الجميلة حتى لو لم تتوفر السبل إليها "واهجرهم هجرًا جميلاً" كما فعل الرسول بقريش وضع أول لبنة في تحقيق العدالة الاجتماعية للمسلمين عندما سمح الله لهم بترك أرض الظلم والفسق وسوء الخلق بأجمل طريقة ممكنة.

بدأت رحلة بحث الرسول بالطائف وكعادة البشر ينكرون اي شيء جديد وبديع في آن واحد مختلف خلّاق فالطرد في حقيقته لم يكن للرسول بل للمستوى العالي الذي لا يتحملونه المستوى الرفيع في الخلق والتعامل والآدب كانت مكرام الأخلاق كثيرة عليهم ليستوعبوها ولاستعياب مدى حاجة هذا الفأرس النبيل للنصرة، بل الحقيقة انهم رواء فيه خطر محدق بهم لرُبما يجرهم لما يكرهون؟ لم ييأس الرسول وذهب للمكان الذي ينتمي إليه وسمي عليه مكان يعترف فيه ينصره يرى النور من خلاله لا أمراض قلوب لا حزن ولا آلم سوى آلم الماضي لكن مع نصرة أهل الحق استطاع الرسول ايضًا ان يرى النور من خلالهم فلم يقنط ابدًا علم ان هنالك مكان للارض خلقت لأجله يستطيع الانتماء إليها طال الزمن او قصر..

فنعم نستطيع ان نبني جنة الارض مع المختلف الاخر فالاختيار متبادل والقلوب متشابهة نؤمن بهم ويؤمنون بنا يمكننا ان نخلق عالم خلّاق نظام يحاكي مانريد ونصبوا إليه فلا يأس مع الامل ولا يأس مع الحياة..فسنجد أرضنا يومًا مًا..

الأربعاء، 4 فبراير 2026

تبًا لكم

 تبًا لكِ

تبا لكِ يامن ضغطتي على جرحي ورقصتي على آلمي محاولة كسري تبًا لكِ لن تستطعي ماحيّتي..

تبًا لكِ لأن خيل لكِ الانتصار والفوز بقلب جبان مليء بالظلام..

تبًا لكِ لانتهازك مكامن ضعف البشر يامن تعبدين ظل السلطة لهفة لأمتلاكها عبثًا تحاولين ان تستلقي هرم الوصول فتبًا لكِ..

تبًا لكِ وللسلطة وللفساد الإداري ولكل من استغلها بحقارة أفعاله فتبًا لكم جميعًا..

ويلاً لك

 ويل لمن ظن التغافل نجاة ويلاً له من يوم لا ينفع مالاً وبنون..

من ظن ان حقوق الناس لا تعنيه وهو برقبته كل المضامين ويلاً له يوم يفر المرء من أخيه وصاحبته وأبيه..

ويلاً له من اللعب بمشاعر رعيته من تكبر عنها ظنًا منه ان النجأة ملاقيه وظنًا منه ان العفو قريب.. 

فلا تقلق يامن سميت على اول المرسلين فسيأتيك طفوان يليق بكسرك لخواطر ضعاف العبيد..

الجمعة، 23 يناير 2026

داخل عمق الالم

 وهم لونه اسود يعبث بشعور البحر ان غرقت به لن تستطيع النجأة منه يغطي العينين كضبابًا يتوه بصاحبه تركيبة دقيقة لشخص غارق بهلاكًا آليم..

والم ممزوج بغضب وخوف وترقب، ترقب عاصفة رعدية لا تعرف حدود ولا مكان ان انهألت على الناس تآكل ما بداخلهم رعبًا وخوفًا وترقبًا من القادم.. 

وحالة ذهانية عجيبة مع صوت شيطان خفيّ يُسمع صوته خفةً في كهف مظلم مغلق ابوابه يؤد صاحبها لو صرخ صرخة واحدة لينتهي كل شيء

هذا المزيج العجيب تحفة فنية فريدة من طرازها لا تعرف مجنونًا ولا عاقلاً الا اصابته بعقر داره لإدراك شيء واحد لا مهرب من الآلم.

الأربعاء، 18 يونيو 2025

خسرت معركتي وحرقت جيشي

خسرت معركة دامت ٢٧ سنة؛ معركة حاميّة كنت أقود فيها جيش الثوار بجميع عمق مشاعري الحزن،الغضب،الآلم.. كان وقود الحرب شديدًا وغزيرًا، لم أستطع التوقف حتى حرقت كل شيء ولا مكان للعودة.

آتاني مرةً مستشارًا حكيمًا قال لي ناصحًا أعلن خسارتك فلم يبقى إلا الرماد ولن تنتصر ابدًا فجميع المماليك والحلفاء اتفقوا عليك ايها الجندي الوحيد فلم تعد إلا قائدًا للسراب.

فقررت الاستسلام لا عن شيء بل لأنني قررت العيش والتسليم ورفع الراية البيضاء، والعودة لعهدنا السابق عهد بعنوان لا مكان لا شيء لا أحد. 

(nowhere, nothing,nobody) 

لأنني ببساطة حرقت كل شيء.

السبت، 31 مايو 2025

عن فراق الاحبة

تذُكر تلك الليالي المرصعة بالنجوم في موسم الشتوية الباردة عندما كنا أطفال نغرق بدفء البطانية ذات اللون الأحمر نشاهد فيلم كرتوني ونضع اقدامنا أمام مكتبة التلفاز، نأكل الفشار ونطفي الإضاءة لزيادة التركيز على تلك القصة نضحك ونبكي ونندهش ونتحمس مع كل خطوة مع بطلة القصة الشجاعة نتخيل ونتمنى ان نحظى بهذه الشجاعة ونكون خير معين لأحبائنا كما فعلت تلك الفتاة المقدامة. 

وفي الصيفية الحارة نتسابق على الثلاجة الباردة نلعب بقطع الثلج ونشرب عصير البرتقال البارد مع بسكوت والدتنا المخطوف من خزناتها، نشاهد المسلسل تلو الآخر ثما نختمها بصنع موكا بارد قبل ان تستيقظ قائدة المنزل.

نستمع إلى الأغاني الرومانسية متسائلين عن هذا الشغف والحب الذي يغني به الجميع اهو حقيقي او من وهم الخيال، مندهشين من جمال الرسائل البصرية وتسريحة المغنية العجيبة، على صوت المكيف الذي اصبح موسيقى خلفية لأي لحظة شاعرية.

تبقى الذكريات الجميلة خالدة لو بعد حين والألعاب والفرح والبهجة باقية في يوميات فتاة تحاول كل يوم.

واليوم كلما شعرت بثقل الحياة اغمض عيني لأعود لتلك اللحظات حيث الفشار بيدي وضوء التلفاز منعكسًا على بصري وكل شيء كان بسطًا وصادقًا.


يامن فارقك النوم

  لستَ حاملاً همًا فوق همك يامن ظننت انك ملاقي الراحة.. لستَ مرتاح كما اعتقدت ولا تجافيك الاحلام، حملت على كهالك آلمًا فوق آلمك.. لستَ نادمً...